ما استراتيجية التعلم بالنمذجة؟

المحتويات:

· استراتيجية التعلم بالنمذجة.
· أهداف التعلم بالنمذجة.
· خصائص التعلم بالنمذجة.
· مصادر التعلم بالنمذجة.
· التطبيقات التربوية لنظرية التعلم بالنمذجة.

- استراتيجية التعلم بالنمذجة:

التعلم بالنمذجة هو نوع من أنواع التعليم الذي يتم الاعتماد من خلاله على النماذج في نقل فكرة أو خبرة إلى فرد أو مجموعة أفراد وتوظيفها في المواقف الحياتية المختلفة وخاصة المواقف التربوية والاجتماعية ومحاولة كسب الفرد لأنماط سلوكية جديدة من خلال مواقف تحدث أمامه وهو أيضاً أسلوب عرض للنماذج السلوكية التطبيقية في مواقف حية.

فعن طريق النمذجة يتعلم الفرد بالملاحظة والتقليد من خلال نموذج يقلده ويتم التقليد بطريقة مباشرة ويكون التعلم وجهاً لوجه أمام الأشخاص وطريقة غير مباشرة من خلال التقليد والمحاكاة.

استراتيجة التعلم بالنمذجة

والتعلم بالنمذجة له نوعين: 

- النمذجة اللفظيه: وتحدث من خلال الكلام عن طريق تعلم الفرد كيفية الربط بين الأشياء المعقدة وتعلم كيفية التصرف في المواقف غير المألوفة لديه وكيفية تأدية التصرف المطلوب في المواقف التي يتعرض لها الإنسان.

-النمذجة الرمزية: وتحدث عن طريق الصور, الأفلام, التليفزيون, ووسائل الإعلام المختلفة التي تلعب دوراً كبيراً في تشكيل الاتجاهات الاجتماعية وسلوكيات الأفراد من خلال اكتساب الفرد للنماذج السلوكية عبر هذه الوسائل.

كما يوجد عوامل تؤثر في التعلم بالنمذجة: 

1- ميل المتعلم إلى تقليد الأشخاص ذوي القدرات العالية والمتميزين عن غيرهم بالتفوق في الأداء.

2- الأشخاص ذو المكانة الاجتماعية العالية أو الجاذبية حيث يميل المتعلم إلى تقليد هؤلاء الاشخاص الذين يحظون بشعبية كبيرة أكثر من الذين ليست لديهم شعبية.

3- تقليد الأفراد المتشابهين في نفس الاهتمامات والخلفيات لبعضهم البعض ولذلك تعد النماذج الحية أفضل بكثير من النماذج المباشرة أو غير المباشرة.

أهداف التعلم بالنمذجة:

1- تسهيل عملية التعلم من خلال سهولة شرح المواقف التعليمية.
2- إكساب الأفراد أنماط السلوك الصحيح.
3- أسلوب علاجي لتعديل أنماط السلوك الخاطئ.
4- التعلم من خلال ملاحظة الآخرين دون تقليد.
5- تغيير التصرفات الخاطئة بالتدريج.
6- اكتساب التعامل الصحيح في المواقف المختلفة من خلال نموذج القدوة.
7- تنشيط المخيلة والقدرة على التوقع والتصور.
8- تعزيز المعالجة المعرفية أثناء التعلم من خلال ( الانتباه, التمرين التخيلي, والترميز في الذاكرة ).

- خصائص التعلم بالنمذجة:

- أن يكون النموذج الملاحظ من النماذج المحببة للطلاب.
- أن يعتقد الطلاب أنهم يحبون النموذج.
- أن يخبر الطلاب نفس الانفعالات التي يبديها النموذج.
- أن يتصرف الطلاب بطريقة مشابهة للطريقة التي يتصرف بها النمودج.

- مصادر التعلم بالنمذجة:

· النمذجة المباشرة أو الحية, عن طريق التفاعل المباشر بين الفرد والأشخاص المحيطين بهم في الحياة الواقعية.

· النمذجة المصورة, وهو التفاعل غير المباشر ويقصد به وسائل الإعلام المختلفة كالتليفزيون والراديو ووسائل التواصل الإجتماعي.

· النمذجة بالمشاركة, وهو التفاعل المباشر والعملي من خلال تقديم التعليمات والإرشادات من الملاحظين للملاحظ أثناء عرض النموذج أو الموقف.

· النمذجة الضمنية أو التخيلية, وهي تفاعلات غير مباشرة مثل القصص.

- التطبيقات التربوية لنظرية التعلم بالنمذجة:

1) تنمية المهارات الرياضية والفنية والحرفية لدى الفرد: يتم استخدام النماذج المباشرة وغير المباشرة مثل الأشخاص والأفلام والصور فيما يتعلق بتدريس المواد الأكاديمية والتعليمية التي تهدف إلى تحقيق العملية التعليمية في تنمية مهارات الفرد الرياضية والحرفية.

2) تعديل السلوك لدى الأفراد: فعند مشاهدة البعض لأشخاص قامت بسلوك سلبي معين وتمت معاقبتهم عليه أو قامت بسلوكيات إيجابية وتمت مكافأتهم يقوم حينها الأفراد بالتعلم من الآخرين وعدم القيام بمثل هذه السلوكيات السلبية أو القيام بالسلوكيات الإيجابية مثلهم.

3) تنمية عادات وقيم المتعلمين: يتم عن طريق استخدام نماذج مماثلة لهم ممن يمارسون عادات وقيم إيجابية وتعزيزها أمام الآخرين للقيام بتقليدهم, كما يشترط أن يكون المعلم قدوة حسنة للمتعلمين من خلال ممارسة القيم والأخلاق الحميدة.

0/أضـف تعليقـك هنـــا:

مرحبا بك اخي الكريم، اذا اعجبك الموضوع، فلا تبخل علينا برآيك وأترك بصمتك، باضافة التعليق أسفله، وشكرا.

أحدث أقدم


قـد يعجبـك أيضــا: