قصة للأطفال بعنوان: حياة الفلاح

يحكى أنه كان فلاح فقير يعيش هو وأولاده في بيت من طابقين الطابق الأول يضع فيه العجول والأبقار، والطابق الثاني كانوا ينامون فيه كعادة أهل الريف، البيت يطل على حقل الذرة وحقول البرسيم وعلى مد البصر يرى حقول البامية ، والطماطم ، كانت رائحة النسيم العليل وقت الصبح تنعش صدورهم برائحة النعناع والقرنفل والريحان المزروعين في كل مكان حول الحقل.
حياة الفلاح العربي
الكل هنا يعمل فعند الحاج علي الفلاح بنتًا اسمها حسنية مهمتها تستيقظ مع الفجر تصلي وتذهب بالبقرة إلى الحقل تضع أمامها البرسيم، ثم تقوم بأخذ حليبها في قسط نظيفٍ، وفي هذه الأثناء تكون والدة الأطفال ضخت لبن الأمس وصنعت منه جبنا لذيذًا طازجًا لأولادها كفطور، وتأتي حسنية باللبن فيشرب الجميع بعد تسمية الله ويأكلون الجبن اللذيذ، والبيض  من الدجاج الذي يقومون بتربيته في عش الدجاج، بعد انتهاء الإفطار مباشرة؛ يذهب الحاج علي وولده حسن إلى الحقل لجمع نبات البامية ويتحملان أشواكها، وتكون هناء قد أعدت بعض الطعام الخفيف للغداء لأن والدهم يقول: إذا امتلأ وعاء معدتهم بالأطعمة قل النشاط والحركة، ولا يستطيعون الفلاحة وقتها، فيأتي الرجال من الحقل تضع الطعام الأم والفتيات ويبدأ الجميع في تناول الغداء بعد صلاة الظهر.
حياة الفلاح المصري
يتخفون من الشمس في ظل البيت لأن في الريف وقت الظهيرة تلفح الشمس الوجوه وتضر الرأس، وذلك لعدم وجود أي سبيل للاحتماء منها فلا يوجد بنايات في وسط الحقل، الأشجار لا ظل لها، فالشمس وسط السماء تمامًا؛ لذا فالاحتماء في المنازل وفي الغرف التي من الخشب سقفها يكون الحل الأمثل لأسرة الحاج علي، ويقولون على هذه الفترة القيلولة، ينامون جميعا قدر ساعة حتى تكسر الشمس حدتها ويقومون مرة أخرى إلى الحقول وإلى البهائم لحرثها وإطعامهم، ومع غروب الشمس يعود الفلاحون مرة أخرى إلى بيوتهم.
حياة الفلاح الخليجي
يتمتع الجميع بلون الشفق الأحمر الذي يملأ الأرجاء، المنظر الأخضر وقت غروب الشمس حقًا بديع، ولا يستطيع رسمه أعظم فنان، هذا المنظر وحده كفيل أن يجمع الأسرة كلها لمتابعته يفترشون أبسط المفروشات ويجلسون عليها، يضعون الجبن والجرجير على أداة خشبية دائرية تسمى طبلية، ويشربون نبات الشاي في أكواب صغيرة للغاية، تتجاذب الأسرة أطراف الحديث عن يومهم الشاق كيف مر عليه، وعن الجديد من أخبار في هذه الدنيا وعند أذان المغرب يقوم الجميع للصلاة ويبدأون في وضع الوسائد والفرش داخل الدار، خوفا من أن تعتليها الحشرات بعدما غابت الشمس، كل يحاول أن يرجع البيت كما كان مرتبا فالوقت بين المغرب والعشاء جدا قليل، يتأكد الحاج علي من أن البهائم قد دخلت الدور الأول من الدار، وأنه قد أغلق الابواب بإحكام ثم يصلون العشاء ويخلدون إلى النوم جميعا.
لا يوجد عندهم تلفاز وإن وجد فلا وقت عندهم لمتابعة برامجه، لا يستخدمون هواتفهم إلا للاتصال بالأقارب والاطمئنان على الأحوال، قد وهبوا حياتهم لإسعادنا وإطعامنا بألذ الثمار، فيعيش لنا الفلاح يعيش لنا الفلاح.
حياة الفلاح المغربي
الدروس المستفادة من القصة:
أن يعلم الطفل المزيد من المعلومات عن حياة الريف.
أن يتأمل الطفل الجمال في هذه الحياة.
أن يشكر الله على فضله علينا وواسع كرمه.
أن يحب كل طفل حياة الفلاح.

اذا اعجبتكم هذه القصة
لاتنسونا من صالح الدعاء
والتشجيع والمشاركة والتعليق
ــــــــــ
ــــــــــ
وبنقرة واحدة
يمكنكم تحميل القصة
عبر هذا الرابط
Telechargement files

0/أضـف تعليقـك هنـــا:

مرحبا بك اخي الكريم، اذا اعجبك الموضوع، فلا تبخل علينا برآيك وأترك بصمتك، باضافة التعليق أسفله، وشكرا.

أحدث أقدم


قـد يعجبـك أيضــا: