قصص طريفة عن كيد النساء غلب كيد الرجال

قصص طريفة عن كيد النساء غلب كيد الرجال

----- كيد النساء-----
اقترب رجل من امرأة عند بئر وسألها: ما هو كيد النساء؟
فوقفت عند البئر وبدات تبكي بصوت مرتفع حتى يسمعها اهل القرية.
فسالها: لماذا ومن ماذا تبكين وتصرخين؟
قالت: حتى ياتي اهل القرية ويقتلوك.. لانك تريد ايذائي.
فقال لها: انا لم اتي اليك لايذائك..بل توسمت فيك الخير لانك امرأة جميلة وطيبة.
فقامت وامسكت دلو الماء وسكبته على نفسها.
فتعجب الرجل من تصرفها وسالها لمادا فعلت دلك.. وبينما مندهش وفي تلك الحالة.. وصل اهل القرية اليهم.
فقالت المراة: ان هدا الرجل قد انقدني عندما سقطت في البئر.
نظر اهل القرية الى بنتهم فوجدوها مبللة والرجل مندهشا وتعبانا.. فصدقوها.. وقاموا يشكرونه وفرحوا به كثيرا وكافؤها جيدا.
فسالها: ما الحكمة من فعلتك هده.
فقالت: هكذا هي المرأة، اذا اذيتها قد تقتلك.. واذا ارضيتها سوف تسعدك.
كيد النساء
----- التاجر المغرور-----
يحكى أن تاجرا متكبرا قد كتب على باب دكانه: (كيد الرجال غلب كيد النساء).
ويبدو أن ذلك لم يعجب فتاة حسناء ذات تيه ودلال: فدخلت متعللة بشراء بعض الحاجات،
فصارت كلما طلبت مطلبا تتمايل وتنحني وتنعطف وتنثني حتى تظهر مفاتنها وتبث محاسنها
حتى تمكنت من صاحب الدكان وسرقت عقله وتلاعبت بعواطفه، ولم يتمالك نفسه عن سؤالها من تكون.

فقالت له: انا ابنة قاضي القضاة.
قال الشاب: ما أسعد أبيك فيك.
قالت: وما أشقاني معه، إنه يريد أن يبقيني بدون زواج، فكلما طلبني أحد للزواج
قال له: إنني عمياء كتعاء غير صالحة لمثل هذه الأمور.
قال الشاب: وهل تقبلين بي زوجا لك، وأنا أتدبر الأمر مع أبيك؟
فأجابته الفتاة بالموافقة، ولم يلبث الشاب أن ذهب في حينه إلى قاضي القضاة يطلب منه يد ابنته.
فقال القاضي: ولكن ابنتي عمياء كتعاء وأنا لا أريد أن أضيع أحدا في ذمتي.
قال الشاب: أنا أقبلها كما هي ويكفيني حسبها ونسبها.
وتمت الموافقة، ثم أنه اتيحت الفرصة للشاب كي يجمتع بعروسه،
فإذا هي حقيقة عمياء كتعاء وأنها ليست تلك المرأة الماكرة الحسناء.
فرجع الشاب إلى دكانه منكسر النفس منكس الرأس ومسح عن بابه العبارة التي أوقعته في المصائب.
ولم تمر الا سويعات قليلة، فإذا بالفتاة الحسناء تقبل عليه من بعيد وعلى ثغرها ابتسامة النصر.
فدخلت وقالت: الآن قد اعترفت بالحقيقة وأقررت أن كيد النساء غلب كيد الرجال.
فأجاب الشاب: ولكن مع الأسف بعد فوات الأوان.
فقالت الفتاة: لن أتركك في محنتك، وخلاصك في يدي!
فما عليك إلا أن تبحث عن جماعة من الغجر تطلب منهم أن يزعموا أنك واحد منهم، وأن يحضروا على أساس أنهم أقاربك وأصحابك إلى بيت القاضي في يوم العرس.
وهكذا كان، فقد وصلت الجماعة في اليوم الموعود بطبل وزمر ورقص وأهازيج، في حين كان القاضي يجلس مع علية القوم وأشراف المدينة. فهرع الشاب إلى ملاقاتهم والترحيب بهم، ولما سأله الحاضرون عن الخبر أجابهم: أنا منهم وهم مني ولا أستطيع أن أنكر حسبي ونسبي، ولذلك دعوتهم ليحتفلوا بي في يوم عرسي.
فصاح به قاضي القضاة: كفى. ونحن أيضا لا نستطيع أن نتخلى عن حسبنا ونسبنا، قم وانصرف أنت وجماعتك. وابحث لك عن زوجة من بناتهم، وعفا الله عما سلف.
وفي الغد، ذهب الشاب إلى دكانه، وإذا بالفتاة تأتيه، فاستقبلها هاشاًّ باشاًّ، وأخبرها بنجاح مشورتها ومكيدتها التي خلصته من شراك تلك الفتاة العمياء... ثم سألها حقيقة نفسها فأخبرته فلم ينتظر طويلا حتى ذهب وطلب يدها معترفاً بالهزيمة أمام كيد النساء وتدبيرهن الذي لا يقاوم.
----- تاجر في خدمة امراة -----
جاءت امرأة الى مجلس تجمع التجار الذين يأتون من كل مكان لوضع وتسويق بضائعهم وفي استراحة لهم أشارت بيدها، فقام أحدهم إليها ولما قرب منها قال: خيرا ان شاء الله.
قالت: اريد خدمة والذي يخدمني سأعطيه عشرين دينار.
قال: ماهي نوع الخدمة؟
قالت: زوجي ذهب الى الجهاد منذ عشر سنوات ولم يرجع ولم يأتي خبر عنه.
قال: الله يرجعه بالسلامة ان شاء الله.
قالت: اريد احد يذهب الى القاضي ويقول انا زوجها ثم يطلقني فاني اريد ان اعيش مثل النساء الاخريات .
قال: سأذهب معك. ولما ذهبوا الى القاضي وقفوا أمامه.
قالت المرأة: ياحضرة القاضي هذا زوجي الغائب عني منذ عشر سنوات والان يريد ان يطلقني.
فقال القاضي: هل أنت زوجها؟.
قال الرجل: نعم.
القاضي:  أتريد أن تطلقها؟.
الرجل: نعم.
القاضي للمرأة: وهل انت راضية بالطلاق؟.
المرأة : نعم ياحضرة القاضي.
القاضي للرجل: اذن طلقها.
الرجل: هي طالق.
المرأة: يا حضرة القاضي رجل غاب عني عشر سنوات ولم ينفق علي ولم يهتم بي، اريد نفقة عشر سنوات ونفقة الطلاق.
القاضي للرجل: لماذا تركتها ولم تنفق عليها؟.
الرجل: يحدث نفسه لقد اوقعتني بمشكلة، ثم قال للقاضي: كنت مشغولا ولا استطيع الوصول اليها.
القاضي: ادفع لها الفين دينار نفقة.
الرجل: يحدث نفسه لو انكرت لجلدوني وسجنوني ولكن امري لله، سأدفع ياحضرة القاضي.
ثم انصرفوا وأخذت المرأة الالفين دينار وأعطته عشرون دينار للرجل.
اراد فعل خير ولكنه وقع في مشكلة، فهو لا يستطيع ان يبوح بشيء والا ضرب بالسياط على ظهره وتسقط ايضا سمعته بين التجار.
----- زوجة الشيخ الطاعن في السن -----
يحكى انه فى قديم الزمان كان هناك رجل اقسم بالله أن لا يتزوج حتى يكتب ويحصي جميع مكائد النساء .
فقام فعلا بكتابة مكائد النساء وبعد أن انتهى منها رجع الى اهله وقبل ان يصل اليهم مر بقرية يعرف شيخها جيدا، فقال في نفسه اسلم على شيخها وامضي الى اهلي، وبالفعل مر بالقرية وسلم على شيخها ورحب به وبات ليلته تلك عنده. فقام شيخ القرية بضيافته، ونادى زوجته وقال لها اكرميه واطعميه فادخلته في غرفة وقدمت له الطعام ولما رأت ما عنده من الكتب والمجلدات سألته وقالت له: ما هذا.. فرد بكل غرور هذه كتب جمعت فيها كل مكائد النساء .
فقامت تتمشى امامه.. وكانت من اجمل نساء العرب في ذالك الزمان فجلست بالقرب منه وقالت: ان زوجي شيخ كبير وأود بصحبتك فارتجف الرجل.. ثم قالت له: تعال.
فقام الرجل وهم بها.. فقالت له: ما رأيك يا بائس يا غدار أصيح على من بالخارج فيدخلوا ويقطعوك اربا يا فاسق.. والرجل يقول يا اميرة العرب والله ما كان هذا في بالي وهي تقول له اخس يا غدار ثم صاحت المرأة ورفست الرجل فسقط على الطعام.
فدخل القوم وشيخ القرية وقالوا لها ماذا جرى.. فقالت المرأة: لقد قدمت الطعام له، فأكل وغص فخفت عليه وركلته فسقط على الطعام .
فلما اصبح الرجل دخلت عليه المرأة.. وقالت له: اسمع يا هذا والله لو عشت مثل عمر ادم وكنت مثل قارون مالاً ما كتبت ربع مكائد النساء. ثم قام الرجل فمزق كل الكتب التي كتبها.. وسافر الى اهله.

----- الفخ النسائي المحكم -----
حكى أن أحد الرجال تزوج على زوجته المعلمة وكان يدّعي أنه يذهب إلى الصيد مع أصحابه في العطلة الأسبوعية.
وبدأت شكوك المرأة الأولى من أن زوجها قد يكون متزوج عليها سراً، وكان محور حديثها مع زميلاتها في المدرسة، فاقترحت إحداهن عليها بأن تضع حجراً في احدى أغطية فراشه الذي يذهب به أثناء الرحلة.
فإن كان ذهابه للصيد كما يزعم فإن الحجر سوف يسقط بمجرد استعماله للفراش، فإن رجع اليها الفراش مربوط كما هو عند مجيئه، فإنه لم يستعمل ذلك الفراش بل أبقاه في السيارة. فهو اذن متزوج عليها فعلاً.
فحدث أن صدق ظنها ووقع في الفخ النسائي المحكم.
----- امنية الزوجين -----
قالت إحدى الساحرات لرجل وزوجته: لكونكما من أفضل الزوجين وقضيتما معا ما يقارب الـ 35 عاما، فإني سأهب لكل واحد منكما أمنية لأحققها له.
قالت الزوجة: أنا أتمنى أن أسافر حول العالم مع زوجي العزيز دون أن نفترق.
حركت الساحرة عصاها بشكل دائري مرددة : "أبرا كدابرا أبرا كدابرا أبرا كدابرا"، فظهرت تذكرتين للسفر حول العالم وضعتها في يد الزوجة.
جاء دور الزوج الذي جلس يفكر ثم قال: هذه لحظة رومانسية، لكن الفرصة لا تأتي إلا مرة واحدة في العمر،... آسف حبيبتي، لكن أمنيتي أن أتزوج امرأة تصغرني بـ 30 عاما.
شعرت الزوجة بغصة في حلقها وبطعنة سيف في قلبها وبدت خيبة الأمل على وجهها، لكن الأمنية أمنية.
حركت الساحرة عصاها بشكل دائري مرددة: "أبرا كدابرا أبرا كدابرا أبرا كدابرا".
فجأة أصبح عمر الزوج تسعون عاما.
----- طلبات الزوجة -----
سيدة كانت تسير في الصحراء ووجدت مصباح علاء الدين .. فحكته وطلع منه المارد وقال لها: شبيك لبيك عبدك  بين أيدك اطلبي مابدا لك، بس فيه شرط،  لك ثلاث طلبات، لكن،كل طلب تطلبينه زوجك سيحصل  على عشرة أضعاف الطلب.
قالت: ليست مشكلة... اريد أكون اجمل واحدة في الكون.
قالها لها المارد: زوجك سيكون عشر أضعاف جمال.
قالت ليست مشكلة .. لانه سوف يحبني لاني اجمل نساء الأرض.
 الطلب الثاني قالت: اريد أكون أغنى امرأة على وجه الأرض.
قال لها: زوجك سيكون أغنى منك عشرة اضعاف.
قالت: ليست مشكلة.. انا سوف اكون غنية ولن احتاجه.
الطلب الثالث: قالت اريد ان تاتيني جلطة خفيفة في القلب.
فهل رأيتم مثل هذا الكيد والخبث؟
طلبت هذا الطلب الثالث والاخير لان زوجها سوف يصاب ونأتيه جلطة قلبية عشرة أضعاف.
ههههههههههه والله كيدهن عظيييييييييييم
----- المرأة وإبليس -----
يحكى ان هناك زوجان يكرهان بعضهما البعض أكبر كره، و كانا يدبران المصائب لبعضهما..  فلما طفح الكيل أرادا الرجل الذهاب إلى ابليس لتدبير مصيبة كبيرة لكل منهما طبعاً بدون علم الطرف الآخر.
فلما ذهب الرجل لإبليس.. قال إبليس للرجل مكيدة وخطة.. فوافق عليها الرجل سريعاً
و ذهب.
ولما ذهبت المرأة لإبليس، ابتكر لها مكيدة ولكنها لم تقتنع بها.. فقال لها مكيدة ثانية … وأيضاً لم تدخل بالها.. فلما فكرت المرأة قالت لإبليس تعال لأشاورك بخطة ومكيدة وتعطيني رأيك فيها.
فلما كلمته وأخبرته المكيدة.
قام إبليس من كرسيه مرتبكاً وحانقاً و قال لها: يا شيخة خافي الله!.

0/أضف تعليقك هنــا:

مرحبا بك اخي الكريم، اذا اعجبك الموضوع، فلا تبخل علينا برآيك وأترك بصمتك، باضافة التعليق أسفله، وشكرا.

أحدث أقدم