بالصوت والصورة والعبرة من قصة الحاكم الصيني والصخرة

الحاكم الصيني والصخرة في الطريق
كان يا ما كان في سالف الازمان يحكى أن ملكا في بلاد الصين، وضع صخرة كبيرة فى منتصف احدى الطرق الرئيسية فى مملكته، ثم كلف اقرب الناس اليه ليختفى خلف شجرة قريبة، ويراقب كيف يكون رد فعل الناس الذين يمرون به كل يوم.
مر أحد التجار الأغنياء جداً فى المملكة، ودار حول الصخرة متعجباً من شكلها، رافعاً صوته قائلاً: "سوف أذهب لأشكو هذا الأمر، سوف نعاقب من وضعها". وتركها ومضى.
ثم مر شخص أخر وكان يعمل في البناء، فقام بما فعله التاجر لكن صوته كان أقل علواً لأنه أقل شأناً في البلاد.
ثم مر بعض من الناس، فلما رأوا الصخرة تسد الطريق، راحوا يتكلمون فيما بينهم عن مدى الإهمال الذى تعانى منه مملكتهم، وأن المسؤولين لا يهتمون بأمور المملكة كما يجب، وأن الملك منصرف عن شؤون المملكة.
أخيراً جاء فلاح فقير يحمل سلة من الفاكهة على كتفه، كان قادماً من حقله فى طريقه إلى بيته. فلما رأى الصخرة هكذا، أنزل بسرعة السلة من على كتفه، وشمر على ساعديه، وراح بكل قوته يدفع الصخرة من مكانها، فى وسط الطريق، حتى نقلها بعيداً على جانب منه. ولما أكمل مهمته، إنحنى ليرفع سلته على كتفه، ويكمل مسيرته إلى بيته.
وبينما هو يفعل ذلك، شاهد حقيبة موضوعة فى مكان الصخرة فى منتصف الطريق، فراح يلتقطها من مكانها، ولما فتحها وجدها مملوءة بالذهب، ومعها رسالة قصيرة من الملك كتب يقول فيها: "هذا الذهب يصير ملكاً خاصاً، للإنسان الذى سيرفع الصخرة من وسط الطريق".
كسب الفلاح البسيط ذهب الملك، وفوق هذا كله تعلم الدرس.
اذن اخواني الكرام: فما هو الدرس والعبرة من هذه القصة؟
--------------------------
العبرة من القصة:
((إن ما نواجهه فى حياتنا من مشاكل وصعاب تأتى لنا دائماً بعطية جديدة، تجعلنا فى وضع أفضل. ولكننا دائما ما ننظر الى الجانب االسلبى من المشكلة)).
((الإنسان الإيجابي المبادر لحل المشكلة بدلاً من الشكوى منها.))
---------------------------
 اليكم هذه القصة بالصوت والصورة في هذا الفيديو

0/أضف تعليقك هنــا:

مرحبا بك اخي الكريم، اذا اعجبك الموضوع، فلا تبخل علينا برآيك وأترك بصمتك، باضافة التعليق أسفله، وشكرا.

أحدث أقدم


قـد يعجبـك أيضــا: