جوهر الاختلاف وخلاصة الصراع الطائفي

الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية... 
مقولة شهيرة قيلت في غابر الأزمان...

الاختلاف والصراع الطائفي
لكن لا يجب أن لا نخدع أنفسنا، فنحن أكثر شعب في العالم يكرر "اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية". وفي الحقيقة والواقع نفسد كل القضايا بالصراع والتجني واستعمال كافة الأسلحة الدنيئة، ومستحيل أن نتقبل حكم الأغلبية والإجماع من أجل وحدة الوطن أو الاحتفاظ بحبل الود مع الآخرين.
ولعل الصورة اعلاه تعبر عن جوهر هذا الاختلاف الذي نتحدث عنه وتعبر اكثر وبصدق عن الصراع الطائفي الذي نعيشه في عصرنا الحالي... فالحمير السوداء المخططة بالابيض تكره الحمير البيضاء المخططة بالاسود... والعكس ايضا ممكن ان يحصل، مما يعني ان الاصل واحد بينما الرؤية هي التي تختلف وتتباين من شخص الى اخر ومن طائفة الى اخرى... فالانسانية جمعاء واحدة واصلها واحد.

وفي عصرنا الحالي هناك اتفاق بين كل الدول في أن من حق كل البشر الانتماء والتصريح بالانتماء لأي دين أو اعتقاد أو طائفة، بشرط أن تكون أفكار الشخص لا تحض على أذى أو الإجرام بالآخرين. ويعرف معجم الأوكسفورد الشخص "الطائفي" بأنه الشخص الذي يتبع بشكل متعنت طائفة معينة. بالنهاية يمكن وصف الطائفية في عصرنا الحالي بأنها التمييز بالعمل والمدخول، أو الكره، أو حتى القتل على أساس طائفة الشخص أو دينه. وغالبا في سياق الشركات تعبر عن ترقية شخص ليس تبعا لمؤهلاته وإنما فقط لأنه ينتمي إلى طائفة معينة. من حق كل طائفة الدعوى إلى اتباع طائفتها واظهار ادلتها ان هي على الحق والصدع بعقيدتها دون استخدام اساليب الكذب والنفاق للتمويه على ما في منهجها من انحلال واستحلال الحرام والدعوى إلى كراهية المخالفين والانتقام منهم.
 --------------------
لا تنسونا بصالح الدعاء

1/أضف تعليقك هنــا:

مرحبا بك اخي الكريم، اذا اعجبك الموضوع، فلا تبخل علينا برآيك وأترك بصمتك، باضافة التعليق أسفله، وشكرا.

إرسال تعليق

مرحبا بك اخي الكريم، اذا اعجبك الموضوع، فلا تبخل علينا برآيك وأترك بصمتك، باضافة التعليق أسفله، وشكرا.

أحدث أقدم