خاطرة عنوانها احرار

خاطرة عنوانها احرار

قصيدة احرار

خــاطرة عنوانها: احــــــــــــرار
----------------------------------
سلبوا مني حريتي
وادمجوا كياني في حضيرتهم
نزعوا مني ارضي
وعبدوا لي طريق العبودية
دجنوا فكري
وفرضوا علي رايهم
اعتقلوا كلمة
وجدت قبل ان يوجدوا على بساطها
انا لم اعصي احدا
كلمة لا لا اعرف نطقها

بل صرخت بها في الملأ
انا لم اعصي احدا
في يدي وضعوا قيودا
ليمنعوا اشارات الاخرس
في فمي لفوا منديلا
كي لا اتكلم بكلمة سبقتهم
أغمضوا عيني قسرا
ليمنعوا لقاء عيني بعين امي الاصلية
قيدوا رجلي بالسلاسل
ليمنعوا خطوة الى الحرية
حكموا على جسدي وراء القضبان
لمحوا ان انفاسي معنى الحرية
قالوا اني همجي
وابائي الاولين همجيون
واجدادي الاقدمين يسكنون الكهوف
اشهد يا تاريخ
أن ابائي احرار
واجدادي عاشوا احرارا
كلمات منحوتة فوق الصخور
منذ الازل قبل التاريخ
---------------------------------
هذه الخاطرة من الخواطر والخربشات، كتبت يومه السبت بمراكش 14/02/1999 على ساعة متأخرة من الليل حوالي الثالثة صباحا.
وقد عثرت عليها خلال هذا الاسبوع بعد ان قمت بتفتيش دقيق وخاص للارشيف المغمور والمنسي، والمطوية صفحاته في زوايا غرفة مظلمة فوق السطوح، وبعد بحث مدروس ومعاينة لمحتويات هذا الارشيف، وجدت مما وجدت وعثرت على بعض القصائد التي كتبتها ايام سنوات الجامعة بكلية القاضي عياض بمراكش.
وارتايت ان اشارك بها في هذه المدونة ولا يهم ان كانت قصيدة ركيكة او دون المستوى، وانما ما تحمله من معاني بين سطورها وكذا ما تخزنه من ذكرايات قد مضت ولن تعود.............. وشكرا.
---------------------------

أخي الكريم شكرا لزيارتك لموقعنا، ويسرنا كثيرا أن تزورنا في كل مرة، وحرام تنسونا بالمرة.
وإذا أعجبك هذا الموضوع، يمكنك بنقرة واحدة تحميله أسفله:

0/أضف تعليقك هنــا:

مرحبا بك اخي الكريم، اذا اعجبك الموضوع، فلا تبخل علينا برآيك وأترك بصمتك، باضافة التعليق أسفله، وشكرا.

أحدث أقدم