الجزء التاسع من طرائف ونوادر جحا الكبرى

الجزء التاسع من نوادر جحا
**81** رأى جحا يوما سربا من البط قريبا من شاطئ بحيرة فحاول أن يلتقط من هذه الطيور شيئا فلم يستطع لأنها أسرعت بالفرار من أمامه.. وكان معه قطعة من الخبز فراح يغمسها بالماء ويأكلها.. فمر به أحدهم وقال له: هنيئاً لك ماتأكله فما هذا؟.. قال: هو حساء البط فإذا فاتك البط فاستفد من مرقه.

**82** أوصى جحا أهله أن يدفنوه يوم مماته في قبر قديم ولما سألوه عن السبب أجابهم: إذا جاءني ملكا الموت ليسألوني أجيبهما أني قديم العهد في هذا القبر وأني سئلت سابقاً... واذا نظرا إلى قبري رأيا فيه مصداقاً لقولي فيتركاني وشأني وهكذا أتخلص من شديد سؤالهما على أهون سبيل.

**83** مره ججا كان جالس تحت الشجرة اتى عصفور "عملها عليه" قال له جحا يا قليل الادب لو امك عرفت كيف تربيك كنت تلبس "ميو.

**84** أراد جحا ان يبيع بقرة فلم يشتريها أحد فدعا أنها حامل في شهرها الأخير فباعها، ثم عاد الى البيت فوجد خطاب لابنته وقالوا له: كم تريد مهرا؟ قال جحا: 1000دينار. قالوا له:  كثيرن لماذا؟ قال لهم: لانها حامل في شهرها الاخير.

**85** أخرج جحا رأسه من القطار فوقعت عمامته فأسرع بإلقاء خمسة دراهم وراءها حتى تحصل على تذكرة وتلحق به في القطار التالي.

**86** في يوم ذهب جحا ليصلي في المسجد فخلع حذائه علي الباب فجاء لص وسرقه واختفى.. ولما خرج جحا ولم يجد حذائه... فنادى في الناس وقال: والله العظيم ان لو تاتوني بحذائي حالا لسوف أفعل مثلما فعل جدي في أيامه... وكررها اكثر من مرة... فخاف اللص من هذا القول ورد له حذائه.. وقال: يا جحا لقد لقيت حذائك وراء الباب... لكن اريد ان اعرف ماذا فعل جدك؟ فاجابه: ذهب الى حال سبيله ومشى في الشارع حافي القدمين واشترى حذاءا اخر.

**87**  مرة اخرى صلى جحا في المسجد... ولما خرج لم يجد حذائه وتأكد انه سرق... واخذ يصيح امام الناس ان حذائه سرق وان هذا حرام ولم تسلم المساجد من السرقات... وبينما هو يصيح قال له احدهم: العن الشيطان واشتري لك حذاء اخر... فاجابه حجا: ماذا؟ وهل الشيطان يلبس حذاءا رقمه اربعين.

**88** ذات يوم وبينما كان جحا في القسم يزاول دراسته كالعادة...سأل المعلم القسم: هل للجزر فوائد صحية .. فقال جحا نعم يا استاد فالجزر مفيد للنظر... فقال الاستاذما هو دليلك... قال جحا: لانني لم ار في حياتي ارنبا مرتديا النظرات.

**89** في يوم ما كان جحا ذاهب الى السوق ليشتري حمار فاذا برجل يعرفه قال له الى اين يا جحا؟.. قال الى السوق لشراء الحمار.. قال له الرجل: قل ان شاء الله.. قال جحا لماذا عندي نقود في جيبي والسوق مفتوح.. فلما ذهب الى السوق سرقوه اللصوص فرجع الى قريته وهو في الطريق... اذا بالرجل الذي سأله التقاه وقال له اين الحمار يا جحا قال سرقوه ان شاء الله... والى اين ذاهب الان قال الى البيت ان شاء الله.

**90** سأل احدهم جحا متى تقوم القيامة فقال له جحا عندما اموت انا .

2/أضف تعليقك هنــا:

مرحبا بك اخي الكريم، اذا اعجبك الموضوع، فلا تبخل علينا برآيك وأترك بصمتك، باضافة التعليق أسفله، وشكرا.

إرسال تعليق

مرحبا بك اخي الكريم، اذا اعجبك الموضوع، فلا تبخل علينا برآيك وأترك بصمتك، باضافة التعليق أسفله، وشكرا.

أحدث أقدم